أسرار صنايعية فوانيس بني سويف
قبل مئات السنين.. اخترع المصريون ‘الفانوس’، ليكون ركناً مهماً من أركان الاحتفال بشهر رمضان، يزينون به شوارعهم.. وبيوتهم، ليضيء قلوبهم بفرحة الشهر الفضيل.
قراءة الموضوععرفت مصر ودول أوربا الطريق إلى السينما.. في نفس التوقيت، قبل أكثر من 100 عام، لكن القارة العجوز سرعان ما حولت الاختراع الحديث إلى صناعة.. تدر الأرباح.. وتنشر الثقافة ونمط الحياة الغربية، بينما تعاني السينما المصرية من ضعف القدرة على تحقيق نفس الأهداف، رغم أننا نمتلك الإمكانيات والقدرة.. والدليل فيلم ‘المومياء’.
قبل مئات السنين.. اخترع المصريون ‘الفانوس’، ليكون ركناً مهماً من أركان الاحتفال بشهر رمضان، يزينون به شوارعهم.. وبيوتهم، ليضيء قلوبهم بفرحة الشهر الفضيل.
ليس شرطاً أن تكون الإعاقة داعياً للإحباط، بل على العكس يمكن أن تكون سبباً ودافعاً للنجاح والتميز، والمثال على ذلك جمعية النور والأمل، فتيات تحدَّين الظلام واليأس وصنعن النور والأمل.
قبل مئات السنين.. اخترع المصريون ‘الفانوس’، ليكون ركناً مهماً من أركان الاحتفال بشهر رمضان، يزينون به شوارعهم.. وبيوتهم، ليضيء قلوبهم بفرحة الشهر الفضيل.
قراءة الموضوع
حين يدور الحديث عن الآثار المصرية، يتبادر فى الأذهان المعالم الشهيرة.. مثل الأهرامات وأبوالهول، وقلعة محمد علي، ومتاحف ومعابد الأقصر وأسوان، بينما يغفل المصريون وغيرهم عن أننا بلد يمتلك الكثير من الكنوز الأثرية المتنوعة.. أحدثها ممشى سيناء أو درب سيناء الجبلي الذى أختارته مجلة التايم الأمريكية كواحد من أفضل مائة مكان سياحي في العالم لعام 2019.
قراءة الموضوع
حسم المجتمع المصري أمره في التعامل مع الكفيف وفقاً لنظرة المبصرين لمن فقدوا نعمة البصر، ولا أحد يفكر في نظرة الكفيف لنفسه ولمجتمعه، فالكثيرون يتعاملون معه باعتباره شخصاً عاجزاً لا يستطيع تحمل مسؤليته بمفرده، ويعتمد بشكل أساسي على الآخرين لتلبية احتياجاته، على الرغم أن الكفيف لا يحتاج سوى زرع الثقة فيه من خلال معاملته كشخص طبيعي لا يختلف عن الآخرين في شئ، فهو يعتمد على باقي الحواس في تعايشه مع المجتمع، وفي تلبية كل ما يحتاجه.. إذا وظفها بشكل سليم، تاركاً نظرات الشفقة التي يلقاها من المجتمع.
قراءة الموضوع
صديقان سأحدثكم عنهما.. هما يستحقان كتاباً لا مقالاً.. لا أعتبرهما من ذوي الاحتياجات الخاصة؛ لأنهما يتمتعان ببصيرة مضيئة، ويتفوقان على الكثيرين ممن يتمتعون بحدة البصر، أثق بأن الله أفاء على ‘محمد' و’محمود’ بنور البصيرة وهو أقوى وأبقى وأنقى.
قراءة الموضوع
عرفت مصر ودول أوربا الطريق إلى السينما.. في نفس التوقيت، قبل أكثر من 100 عام، لكن القارة العجوز سرعان ما حولت الاختراع الحديث إلى صناعة.. تدر الأرباح.. وتنشر الثقافة ونمط الحياة الغربية، بينما تعاني السينما المصرية من ضعف القدرة على تحقيق نفس الأهداف، رغم أننا نمتلك الإمكانيات والقدرة.. والدليل فيلم ‘المومياء’.
قراءة الموضوع